ملخص
علاج اضطرابات الدورة الشهرية في الشارقة ودبي
تُعد اضطرابات الدورة الشهرية من المشكلات الصحية الشائعة لدى النساء والفتيات، وقد تظهر بأشكال مختلفة، مثل عدم انتظام مواعيد الدورة، أو تأخرها، أو انقطاعها، أو زيادة كمية النزيف، أو حدوث نزيف بين الدورات الشهرية. وقد ترتبط هذه التغيرات بعوامل هرمونية أو حالات صحية نسائية تحتاج إلى تقييم طبي لتحديد السبب.
في مركز ابن حيان للرعاية الصحية، نوفر خدمات الرعاية النسائية في الشارقة ودبي، مع الاهتمام بتقييم مشكلات الدورة الشهرية وفهم الأعراض والتاريخ الصحي لكل مراجعة، للمساعدة في تحديد السبب واختيار خطة الرعاية المناسبة وفق التقييم الطبي.
سواء كنتِ تعانين من عدم انتظام الدورة الشهرية، أو تأخر نزولها، أو غزارة دم الحيض، أو تغيرات غير معتادة في مواعيد الدورة، فإن استشارة طبيبة النساء والتوليد تساعد على فهم الحالة وتحديد ما إذا كانت تحتاج إلى فحوصات أو علاج أو متابعة.
للاستفسار عن خدمة تقييم اضطرابات الدورة الشهرية وحجز موعد في فروع ابن حيان، تواصلي مع فريق المركز.

ما هي اضطرابات الدورة الشهرية؟
اضطرابات الدورة الشهرية (Menstrual Disorders) هي مجموعة من التغيرات التي تؤثر في انتظام الدورة أو مدتها أو كمية الدم المصاحبة لها أو الأعراض المرتبطة بها.
تختلف طبيعة الدورة الشهرية بين النساء، وقد تتغير خلال مراحل الحياة المختلفة، مثل بداية البلوغ، وسنوات الإنجاب، والفترة السابقة لانقطاع الطمث.
يُحسب طول الدورة الشهرية من اليوم الأول لنزول دم الحيض إلى اليوم الأول من الدورة التالية. ويكون طول الدورة المعتاد لدى كثير من النساء البالغات بين 21 و35 يومًا، بينما تستمر فترة النزيف عادة من يومين إلى سبعة أيام.
لا يعني اختلاف موعد الدورة مرة واحدة بالضرورة وجود مشكلة صحية، لكن التغيرات المتكررة أو النزيف غير المعتاد أو انقطاع الدورة تستدعي الانتباه والتقييم عند الحاجة.
أنواع اضطرابات الدورة الشهرية
تتعدد أشكال اضطرابات الدورة، ويختلف التعامل مع كل حالة حسب الأعراض والسبب المحتمل.
1. عدم انتظام الدورة الشهرية
تحدث الدورة غير المنتظمة عندما تختلف المدة بين الدورات بصورة ملحوظة، فقد تأتي الدورة مبكرًا في بعض الأشهر ومتأخرة في أشهر أخرى.
وقد يرتبط عدم انتظام الدورة الشهرية بعدة عوامل، منها:
- التغيرات الهرمونية.
- متلازمة تكيس المبايض (PCOS).
- اضطرابات الغدة الدرقية.
- التغيرات الكبيرة في الوزن.
- التوتر والضغط النفسي.
- التغيرات المرتبطة بالبلوغ أو الاقتراب من انقطاع الطمث.
إذا أصبحت الدورة غير منتظمة بعد أن كانت منتظمة، فمن المهم تقييم التغير بدل افتراض أنه طبيعي أو البدء باستخدام أدوية لتنظيمها دون استشارة طبية.
2. تأخر الدورة الشهرية
تأخر الدورة الشهرية من أكثر المشكلات التي تدفع النساء إلى البحث عن استشارة طبية، خاصة عندما يتكرر التأخر أو يصاحبه تغير في الوزن أو أعراض أخرى.
من الأسباب المحتملة لتأخر الدورة:
- الحمل، إذا كان ممكنًا.
- تكيس المبايض.
- اضطرابات الهرمونات.
- التغير المفاجئ في الوزن.
- الإجهاد والتوتر.
- ممارسة التمارين الرياضية المجهدة.
- اضطرابات الغدة الدرقية.
- بعض وسائل منع الحمل الهرمونية.
قد يكون التأخر عابرًا، لكن تكراره أو غياب الدورة لعدة أشهر يستدعي تقييمًا طبيًا لمعرفة السبب.
3. انقطاع الدورة الشهرية
انقطاع الطمث (Amenorrhea) هو غياب الدورة الشهرية، وينقسم طبيًا إلى نوعين:
- انقطاع الطمث الأولي: عدم بدء الدورة الشهرية في العمر الذي يُتوقع فيه ظهورها ويحتاج إلى تقييم طبي.
- انقطاع الطمث الثانوي: توقف الدورة بعد أن كانت قد بدأت سابقًا، لفترة تستدعي التقييم بحسب العمر والحالة الصحية.
قد يرتبط انقطاع الدورة بالحمل أو اضطرابات التبويض أو تكيس المبايض أو بعض اضطرابات الهرمونات أو التغيرات المرتبطة بمرحلة انقطاع الطمث.
يهدف التقييم إلى تحديد سبب الانقطاع، لأن العلاج يعتمد على السبب وليس على مجرد محاولة إعادة نزول الدورة.
4. غزارة الدورة الشهرية
غزارة الطمث (Heavy Menstrual Bleeding) تعني زيادة كمية دم الحيض أو استمرار النزيف مدة أطول من المعتاد، وقد تؤثر في الأنشطة اليومية والنوم والعمل.
من العلامات التي تستحق التقييم:
- الحاجة إلى تغيير الفوط الصحية بصورة متكررة جدًا.
- استمرار النزيف لأكثر من سبعة أيام.
- وجود كتل دموية كبيرة أو متكررة.
- الشعور بالتعب أو الدوخة مع غزارة النزيف.
- تأثير الدورة في القدرة على ممارسة الأنشطة المعتادة.
قد تؤدي غزارة الدورة المستمرة إلى نقص الحديد أو فقر الدم، لذلك لا ينبغي تجاهلها، خاصة عند اقترانها بالإرهاق أو الشحوب أو الدوخة.
5. قلة دم الدورة الشهرية
قد تلاحظ بعض النساء أن كمية الدم أصبحت أقل من المعتاد أو أن فترة النزيف أصبحت أقصر.
وقد ترتبط هذه التغيرات بعوامل مثل:
- استخدام بعض وسائل منع الحمل الهرمونية.
- التغيرات الهرمونية.
- تغير الوزن.
- اضطرابات التبويض.
- بعض التغيرات المرتبطة بالعمر.
لا تعني قلة دم الدورة بالضرورة وجود مرض، لكن إذا كان التغير مستمرًا أو ترافق مع انقطاع الدورة أو أعراض أخرى، فقد يكون من المناسب إجراء تقييم طبي.
6. النزيف بين الدورات الشهرية
هو نزول دم أو بقع دموية في الفترة الفاصلة بين دورتين، وقد تكون أسبابه مختلفة، مثل التغيرات الهرمونية أو استخدام وسائل منع الحمل أو بعض الحالات التي تؤثر في الرحم وعنق الرحم.
يحتاج النزيف المتكرر أو غير المبرر إلى فحص طبي، كما أن حدوث نزيف بعد انقطاع الطمث يستدعي مراجعة طبية دون تأخير.
7. آلام الدورة الشهرية الشديدة
قد تصاحب الدورة الشهرية تقلصات في أسفل البطن والظهر، لكن الألم الشديد الذي يؤثر في الحياة اليومية أو يزداد مع الوقت يحتاج إلى تقييم.
في بعض الحالات، قد ترتبط آلام الدورة بحالات مثل بطانة الرحم المهاجرة أو الأورام الليفية أو غيرها من المشكلات النسائية.
ما أسباب اضطرابات الدورة الشهرية؟
تتأثر الدورة الشهرية بتوازن الهرمونات التي تنظم التبويض وبطانة الرحم، لذلك يمكن أن تتغير مواعيدها أو كمية النزيف عند حدوث تغير في هذا التوازن.
ومن أبرز الأسباب المحتملة:
اضطرابات الهرمونات
تؤدي التغيرات في مستويات بعض الهرمونات إلى التأثير في التبويض وانتظام الدورة، وقد تكون مرتبطة بالغدة الدرقية أو هرمون البرولاكتين أو الهرمونات المنظمة للمبيض.
متلازمة تكيس المبايض (PCOS)
تُعد متلازمة تكيس المبايض من الحالات التي قد تؤثر في عملية التبويض، وتسبب عدم انتظام الدورة أو تأخرها، وقد تترافق مع زيادة نمو الشعر أو حب الشباب أو تغير الوزن.
لا يعتمد تشخيص تكيس المبايض على عدم انتظام الدورة وحده، بل يحتاج إلى تقييم الأعراض والمعايير الطبية المناسبة.
اضطرابات الغدة الدرقية
قد يؤثر قصور الغدة الدرقية أو فرط نشاطها في انتظام الدورة الشهرية، وقد تظهر أعراض أخرى مثل تغير الوزن أو التعب أو تغيرات النشاط الجسدي.
التغيرات في الوزن ونمط الحياة
يمكن أن يؤثر فقدان الوزن الشديد أو زيادته بصورة كبيرة، وسوء التغذية، والتمارين الرياضية المفرطة، والتوتر المستمر في الوظيفة الهرمونية والتبويض.
الأورام الليفية والسلائل الرحمية
قد تسبب بعض التغيرات البنيوية في الرحم غزارة الدورة أو النزيف بين الدورات، ويحدد الفحص والتصوير الطبي مدى ارتباطها بالأعراض.
مراحل التغير الهرموني الطبيعية
قد تكون الدورة غير منتظمة في السنوات الأولى بعد بدء الحيض، كما قد تتغير مواعيدها وكميتها خلال مرحلة ما قبل انقطاع الطمث.
ومن المهم التمييز بين التغيرات المرتبطة بمراحل الحياة وبين الاضطرابات التي تحتاج إلى علاج.
متى يجب زيارة طبيبة النساء لعلاج اضطرابات الدورة الشهرية؟
من الأفضل عدم الانتظار إذا لاحظتِ تغيرًا مستمرًا في نمط الدورة أو أعراضًا تؤثر في صحتك اليومية.
قد تكون الاستشارة الطبية مهمة في الحالات التالية:
- تكرار عدم انتظام الدورة الشهرية.
- انقطاع الدورة لثلاث دورات متتالية أو أكثر.
- استمرار النزيف أكثر من سبعة أيام.
- حدوث نزيف بين الدورات.
- غزارة دم الحيض بصورة تؤثر في حياتك اليومية.
- ألم شديد أو متزايد أثناء الدورة.
- تغيرات في الدورة مصحوبة بزيادة الشعر أو حب الشباب أو تغير الوزن.
- عدم انتظام الدورة مع صعوبة حدوث الحمل.
- نزول الدم بعد انقطاع الطمث.
متى تكون الحالة طارئة؟
إذا كان النزيف شديدًا جدًا، مثل تشبع فوطة صحية كل ساعة لأكثر من ساعتين متتاليتين، مع دوخة أو إغماء أو ضيق تنفس أو ألم في الصدر، فيجب طلب الرعاية الطبية الطارئة فورًا، وعدم انتظار موعد العيادة. ACOG+2
كيف يتم تشخيص اضطرابات الدورة الشهرية؟
يعتمد تشخيص اضطرابات الدورة على فهم نمط الدورة والأعراض المصاحبة والتاريخ الصحي، ثم اختيار الفحوصات المناسبة عند الحاجة.
لا تحتاج جميع النساء إلى الفحوصات نفسها، إذ تختلف الإجراءات حسب العمر والأعراض واحتمال الحمل والتاريخ الطبي.
1. مراجعة التاريخ الصحي والدورة الشهرية
تبدأ الزيارة بمناقشة مجموعة من المعلومات، مثل:
- موعد آخر دورة شهرية.
- عدد الأيام بين الدورات.
- مدة نزول الدم.
- كمية النزيف والتغيرات التي حدثت.
- وجود ألم أو أعراض مصاحبة.
- استخدام الأدوية أو وسائل منع الحمل.
- التغيرات في الوزن أو نمط الحياة.
- التاريخ الصحي والنسائي.
2. الفحوصات المخبرية
قد يطلب الطبيب بعض التحاليل وفق الحالة، ومنها:
- اختبار الحمل عند وجود احتمال للحمل.
- تحليل صورة الدم (CBC) عند الاشتباه بفقر الدم أو النزيف الغزير.
- فحص الغدة الدرقية (TSH).
- بعض تحاليل الهرمونات مثل البرولاكتين وهرمونات التبويض عند وجود داعٍ طبي.
ليس من الضروري إجراء جميع هذه التحاليل لكل مراجعة، ويحدد الطبيب المطلوب بناءً على التقييم.
3. التصوير بالموجات فوق الصوتية
قد يُستخدم السونار (Ultrasound) لتقييم الرحم والمبيضين وبطانة الرحم، والبحث عن بعض الأسباب المحتملة للنزيف أو اضطرابات الدورة، مثل الأورام الليفية أو الأكياس أو التغيرات في المبيضين.
ويعتمد اختيار نوع التصوير وطريقته على الحالة والعمر والملاءمة الطبية.
4. فحوصات إضافية عند الحاجة
في بعض الحالات قد يوصي الطبيب بفحوصات أخرى، مثل تقييم بطانة الرحم أو تنظير الرحم أو إجراءات تشخيصية إضافية، خصوصًا عند استمرار النزيف غير الطبيعي أو وجود عوامل تستدعي استقصاءً أوسع.
الهدف من الفحوصات هو الوصول إلى تفسير طبي واضح للأعراض، وليس إجراء اختبارات غير ضرورية.

ما طرق علاج اضطرابات الدورة الشهرية؟
لا يوجد علاج واحد لجميع أنواع اضطرابات الدورة، لأن الخطة تعتمد على السبب والعمر والأعراض والحالة الصحية والرغبة في الحمل.
بعد التقييم، قد تشمل خيارات العلاج ما يلي:
العلاج الهرموني
قد يوصي الطبيب ببعض العلاجات الهرمونية للمساعدة في تنظيم الدورة أو السيطرة على النزيف في حالات محددة، مثل بعض أنواع موانع الحمل الهرمونية أو العلاجات المحتوية على البروجستيرون.
يتم تحديد النوع والجرعة ومدة الاستخدام بواسطة الطبيب، مع مراعاة التاريخ الصحي وموانع الاستعمال.
علاج تكيس المبايض
إذا كان تكيس المبايض هو السبب وراء عدم انتظام الدورة، فقد تشمل الخطة العلاجية تنظيم الدورة، ومتابعة التبويض، ومعالجة العوامل الأيضية المصاحبة عند وجودها.
وتختلف الخطة حسب الأعراض وما إذا كانت المريضة ترغب في الحمل.
علاج اضطرابات الغدة الدرقية
إذا أظهرت الفحوصات وجود اضطراب في الغدة الدرقية، فقد يتطلب الأمر علاج الحالة الهرمونية الأساسية، وهو ما قد يساعد في تحسين انتظام الدورة.
علاج غزارة الدورة الشهرية
قد تتوفر خيارات دوائية للسيطرة على النزيف، ويعتمد اختيارها على سبب الغزارة والحالة الصحية ورغبة المريضة في الحمل مستقبلًا.
إذا كان النزيف مرتبطًا بمشكلة في الرحم، فقد يحتاج الأمر إلى إجراءات علاجية أخرى يحددها الطبيب.
علاج الأسباب المرتبطة بالرحم
في بعض الحالات التي ترتبط بالأورام الليفية أو السلائل الرحمية أو غيرها من المشكلات البنيوية، قد تكون هناك حاجة إلى تدخلات علاجية أو جراحية، وفق التشخيص وشدة الأعراض.
تعديل نمط الحياة والمتابعة
قد يساعد الاهتمام بالتغذية المتوازنة والنشاط البدني المناسب والمحافظة على وزن صحي وتقليل التوتر في تحسين بعض الحالات المرتبطة باضطرابات التبويض والهرمونات.
لكن تغيير نمط الحياة لا يغني عن التقييم الطبي عندما يكون هناك نزيف غير طبيعي أو انقطاع مستمر للدورة.NHS+2
هل تؤثر اضطرابات الدورة الشهرية في الحمل؟
قد تؤثر بعض اضطرابات الدورة في فرص الحمل، خصوصًا الحالات التي ترتبط بعدم انتظام التبويض.
على سبيل المثال، قد يؤدي تكيس المبايض وبعض الاضطرابات الهرمونية إلى عدم حدوث التبويض بانتظام، وبالتالي قد يصبح تحديد أيام الخصوبة أكثر صعوبة.
لكن عدم انتظام الدورة لا يعني بالضرورة وجود عقم أو عدم القدرة على الحمل.
إذا كنتِ تخططين للحمل وتعانين من تأخر الدورة أو عدم انتظامها، فقد يساعد التقييم الطبي في معرفة ما إذا كان التبويض يحدث بصورة طبيعية، وما إذا كانت هناك حاجة إلى فحوصات أو علاج.
رعاية صحة المرأة في مركز ابن حيان
تحتاج مشكلات الدورة الشهرية إلى التعامل معها باهتمام وخصوصية، لأن الأعراض قد تختلف من امرأة إلى أخرى، وقد تتشابه بعض الأعراض رغم اختلاف الأسباب.
لذلك من المهم أن تستند الرعاية إلى الاستماع إلى المريضة، ومراجعة تاريخها الصحي، وتقييم الأعراض، وتحديد الفحوصات اللازمة قبل اقتراح العلاج.
في مركز ابن حيان، يمكن للمراجعات الاستفسار عن خدمات النساء والتوليد في فروع المركز في الشارقة ودبي، والتعرف على مواعيد الاستشارات وطريقة الحجز.
ما الذي يمكنك فعله قبل موعدك؟
- سجلي تاريخ بداية آخر دورة شهرية.
- احتفظي بمعلومات عن مواعيد الدورات السابقة.
- لاحظي مدة النزيف وكميته.
- اكتبي الأعراض المصاحبة مثل الألم أو الدوخة.
- أحضري نتائج التحاليل أو تقارير السونار السابقة إن وجدت.
- جهزي قائمة بالأدوية والمكملات التي تستخدمينها.
هذه المعلومات تساعد في تكوين صورة أوضح عن نمط الدورة، وقد تسهّل عملية التقييم الطبي.
احجزي استشارتك لتقييم اضطرابات الدورة الشهرية في الشارقة ودبي
لا تتجاهلي التغيرات المستمرة في دورتك الشهرية أو الأعراض التي تؤثر في راحتك اليومية.
إذا كنتِ تعانين من عدم انتظام الدورة، أو تأخر الحيض، أو غزارة النزيف، أو انقطاع الدورة، يمكنك التواصل مع مركز ابن حيان للاستفسار عن خدمة النساء والتوليد وحجز موعد في الفرع الذي يقدم الخدمة.
ابدئي بخطوة بسيطة نحو فهم أفضل لصحتك، واتخذي قرار العلاج بناءً على تقييم طبي يناسب حالتك.
احجزي موعدك
6. الأسئلة الشائعة حول اضطرابات الدورة الشهرية
أوصي بإضافة قسم FAQ في نهاية الصفحة. هذه الأسئلة تستهدف عمليات بحث طويلة وتساعد في الإجابة عن الاعتراضات التي قد تمنع المريضة من الحجز.
1. ما أسباب اضطرابات الدورة الشهرية؟
قد تنتج اضطرابات الدورة الشهرية عن تغيرات هرمونية، أو تكيس المبايض، أو اضطرابات الغدة الدرقية، أو تغير الوزن، أو التوتر، أو بعض وسائل منع الحمل. ويحدد التقييم الطبي السبب المحتمل وفق الأعراض والتاريخ الصحي.
2. متى تعتبر الدورة الشهرية غير منتظمة؟
تُعتبر الدورة غير منتظمة عندما تتغير المدة بين الدورات بصورة متكررة، أو تكون أقصر من 21 يومًا أو أطول من 35 يومًا لدى كثير من النساء البالغات. ويجب مراعاة العمر والمرحلة الهرمونية عند تقييم انتظام الدورة.
3. ما سبب تأخر الدورة الشهرية دون وجود حمل؟
قد يحدث تأخر الدورة بسبب تكيس المبايض، أو اضطرابات الغدة الدرقية، أو التغيرات الهرمونية، أو التوتر، أو التغير المفاجئ في الوزن، أو ممارسة الرياضة المجهدة. وقد تكون هناك أسباب أخرى يحددها الفحص الطبي.
4. هل تكيس المبايض يسبب اضطرابات الدورة الشهرية؟
نعم، قد يؤثر تكيس المبايض في التبويض ويسبب تأخر الدورة أو عدم انتظامها، وقد تترافق الحالة مع أعراض أخرى مثل حب الشباب أو زيادة نمو الشعر. ويحتاج التشخيص إلى تقييم طبي مناسب.
5. ما التحاليل المطلوبة لتشخيص اضطرابات الدورة الشهرية؟
تختلف التحاليل حسب الحالة، وقد تشمل اختبار الحمل، وصورة الدم، وتحليل الغدة الدرقية، وبعض تحاليل الهرمونات. وقد يوصي الطبيب بإجراء سونار للحوض عند الحاجة.
6. هل يمكن علاج عدم انتظام الدورة الشهرية؟
نعم، تتوفر خيارات علاجية متعددة، ويعتمد اختيار العلاج على السبب. فقد يشمل العلاج تنظيم الهرمونات أو معالجة تكيس المبايض أو اضطرابات الغدة الدرقية أو غيرها من الأسباب الطبية.
7. هل اضطرابات الدورة الشهرية تؤثر في فرص الحمل؟
بعض اضطرابات الدورة، خاصة المرتبطة بعدم انتظام التبويض، قد تؤثر في فرص الحمل أو تجعل توقيت الإباضة أقل وضوحًا. لكن عدم انتظام الدورة لا يعني بالضرورة وجود عقم، ويمكن تقييم الحالة لتحديد الأسباب والخيارات المناسبة.
8. متى يجب زيارة طبيبة النساء بسبب اضطرابات الدورة الشهرية؟
يُنصح بمراجعة طبيبة النساء عند تكرار عدم انتظام الدورة، أو انقطاعها، أو استمرار النزيف لأكثر من سبعة أيام، أو حدوث نزيف بين الدورات، أو وجود آلام شديدة أو نزيف غزير يؤثر في الحياة اليومية.
9. هل غزارة الدورة الشهرية تسبب فقر الدم؟
نعم، قد يؤدي فقدان كميات كبيرة من الدم بصورة متكررة إلى نقص الحديد وفقر الدم، لذلك قد يطلب الطبيب تحليل صورة الدم ومخزون الحديد وفق الأعراض.
10. هل تحتاج كل امرأة تعاني من اضطراب الدورة إلى سونار؟
لا، فالسونار ليس ضروريًا لجميع الحالات. يحدد الطبيب الحاجة إليه بناءً على الأعراض والتاريخ الصحي ونتائج الفحص، وقد تكون التحاليل المخبرية كافية في بعض الحالات.
11. كم تبلغ تكلفة فحص اضطرابات الدورة الشهرية في الشارقة ودبي؟
تعتمد التكلفة على رسوم الاستشارة والفحوصات التي قد تحتاجها المراجعة، مثل تحاليل الهرمونات أو السونار. يمكن التواصل مع مركز ابن حيان للاستفسار عن الرسوم المعتمدة في الفرع المطلوب قبل الحجز.
12. هل يمكن حجز استشارة لاضطرابات الدورة الشهرية في مركز ابن حيان؟
يمكن التواصل مع فريق ابن حيان للاستفسار عن توفر خدمة النساء والتوليد في فروع الشارقة ودبي، ومعرفة المواعيد المتاحة وإجراءات الحجز