الرئيسية / مقالات / سرطان الرحم

سرطان الرحم

نشرت يونيو 22, 2024 · تم التحديث أكتوبر 8, 2026 · 1 دقيقة قراءة ·By ebnhaian
صحة المرأة

سرطان الرحم: الأعراض، الأسباب، التشخيص وطرق العلاج

سرطان الرحم هو مجموعة من السرطانات التي تبدأ في أنسجة الرحم. ويُعد سرطان بطانة الرحم (Endometrial Cancer) النوع الأكثر شيوعًا، إذ يبدأ في بطانة الرحم، بينما توجد أنواع أخرى أقل شيوعًا مثل ساركوما الرحم (Uterine Sarcoma) التي تبدأ في عضلة الرحم أو الأنسجة الداعمة له.

يحدث السرطان عندما تبدأ بعض الخلايا في النمو والانقسام بطريقة غير طبيعية وخارجة عن السيطرة، ويمكن أن تتطور هذه الخلايا إلى ورم. وتختلف أسباب وعوامل خطر سرطان الرحم من امرأة إلى أخرى، كما تختلف طريقة العلاج وفقًا لنوع الورم ومرحلته وخصائصه وحالة المريضة الصحية.

يظهر سرطان بطانة الرحم بشكل أكثر شيوعًا بعد انقطاع الطمث، لكن يمكن أن يصيب النساء في أعمار مختلفة. لذلك فإن ظهور نزيف مهبلي غير طبيعي، وخصوصًا النزيف بعد انقطاع الطمث، يستدعي تقييمًا طبيًا وعدم تجاهله.

ما أنواع سرطان الرحم؟

عند الحديث عن سرطان الرحم، من المهم التمييز بين الأنواع الرئيسية:

سرطان بطانة الرحم Endometrial Cancer

يبدأ هذا النوع في بطانة الرحم (Endometrium)، وهي الطبقة الداخلية التي تتغير خلال الدورة الشهرية.

وهو النوع الأكثر شيوعًا من سرطانات الرحم، وغالبًا ما يظهر في صورة نزيف مهبلي غير طبيعي، مما قد يساعد على اكتشافه في مرحلة مبكرة لدى كثير من الحالات.

ساركوما الرحم Uterine Sarcoma

ساركوما الرحم نوع أقل شيوعًا من سرطان الرحم، وتنشأ من عضلة الرحم أو الأنسجة التي تدعم الرحم.

وقد تختلف طبيعتها وسلوكها والعلاج المناسب لها عن سرطان بطانة الرحم، ولذلك يحتاج التشخيص إلى تقييم دقيق لنوع الورم ودرجته ومرحلته.

من الأكثر عرضة للإصابة بسرطان الرحم؟

يمكن أن يصيب سرطان الرحم أي امرأة، لكن بعض العوامل ترتبط بزيادة خطر الإصابة، ومن أهمها:

  • التقدم في العمر، وخصوصًا بعد انقطاع الطمث.
  • زيادة الوزن أو السمنة.
  • قلة النشاط البدني.
  • الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني.
  • متلازمة تكيس المبايض (PCOS) في بعض الحالات.
  • استخدام العلاج الهرموني الذي يحتوي على الإستروجين وحده بعد انقطاع الطمث لدى النساء اللواتي لديهن رحم.
  • استخدام دواء Tamoxifen لعلاج أو الوقاية من بعض حالات سرطان الثدي.
  • بدء الدورة الشهرية في سن مبكرة أو الوصول إلى سن اليأس في عمر متأخر.
  • عدم حدوث حمل سابقًا.
  • وجود تاريخ عائلي للإصابة بسرطان بطانة الرحم.
  • بعض المتلازمات الوراثية، وخصوصًا متلازمة لينش (Lynch Syndrome).

وجود أحد عوامل الخطورة لا يعني أن المرأة ستصاب حتمًا بسرطان الرحم، كما أن بعض النساء قد يصبن بالمرض دون وجود عوامل خطر واضحة.

أعراض سرطان الرحم

تختلف الأعراض حسب نوع السرطان ومرحلته، لكن النزيف المهبلي غير الطبيعي هو من أهم وأكثر أعراض سرطان بطانة الرحم شيوعًا.

قد تشمل الأعراض:

  • نزيف مهبلي بين الدورات الشهرية.
  • زيادة غير معتادة في كمية النزيف أثناء الدورة.
  • نزيف أو تبقيع بعد انقطاع الطمث.
  • إفرازات مهبلية غير معتادة، وقد تكون مصحوبة بالدم أو بدونه.
  • ألم أو ضغط في منطقة الحوض.
  • الشعور بالامتلاء أو وجود كتلة في منطقة الحوض أو البطن في بعض الحالات.
  • ألم أثناء الجماع.
  • ألم أو صعوبة أثناء التبول في بعض الحالات.
  • فقدان الوزن غير المقصود، خصوصًا في المراحل المتقدمة.

النزيف بعد انقطاع الطمث

أي نزيف مهبلي يحدث بعد انقطاع الطمث يجب تقييمه طبيًا.

وجود النزيف لا يعني بالضرورة وجود سرطان، فقد تكون هناك أسباب أخرى مثل اضطرابات بطانة الرحم أو الزوائد اللحمية أو أسباب هرمونية وغيرها، لكن لا ينبغي تجاهله لأن النزيف بعد انقطاع الطمث قد يكون علامة مبكرة على سرطان بطانة الرحم.

هل يمكن الوقاية من سرطان الرحم؟

لا توجد طريقة تضمن منع سرطان الرحم بشكل كامل، لكن يمكن لبعض الإجراءات أن تساعد في تقليل خطر الإصابة.

من أهمها:

الحفاظ على وزن صحي

ترتبط زيادة الوزن والسمنة بارتفاع خطر الإصابة بسرطان بطانة الرحم، ويرتبط ذلك جزئيًا بالتغيرات الهرمونية التي تحدث مع زيادة الأنسجة الدهنية.

ممارسة النشاط البدني

النشاط البدني المنتظم والحفاظ على وزن صحي قد يساعدان في تقليل بعض عوامل الخطر المرتبطة بسرطان بطانة الرحم.

مراجعة الطبيب قبل العلاج الهرموني

استخدام الإستروجين وحده كعلاج هرموني بعد انقطاع الطمث يمكن أن يزيد خطر الإصابة بسرطان بطانة الرحم لدى المرأة التي لديها رحم.

لذلك يجب أن يحدد الطبيب نوع العلاج الهرموني المناسب وفقًا للحالة، ولا ينبغي استخدام الهرمونات من تلقاء النفس.

وسائل منع الحمل الهرمونية

تشير الأدلة إلى أن بعض وسائل منع الحمل الهرمونية المركبة التي تحتوي على الإستروجين والبروجستين يمكن أن تقلل خطر الإصابة بسرطان بطانة الرحم، ويستمر جزء من هذا التأثير الوقائي بعد التوقف عن استخدامها.

هل توجد فحوصات دورية للكشف عن سرطان الرحم؟

من المهم تصحيح فكرة شائعة: لا توجد حاليًا فحوصات روتينية قياسية موصى بها للكشف المبكر عن سرطان بطانة الرحم لدى النساء متوسطات الخطورة اللواتي لا يعانين من أعراض.

لكن هذا لا يعني تجاهل الأعراض.

ظهور نزيف غير طبيعي، وخصوصًا النزيف بعد انقطاع الطمث، يستدعي مراجعة الطبيب لإجراء التقييم المناسب.

أما النساء اللواتي لديهن خطر وراثي مرتفع، مثل المصابات بمتلازمة لينش، فقد يحتجن إلى خطة متابعة مختلفة يحددها الطبيب وفقًا لعوامل الخطورة والتاريخ العائلي.

كيف يتم تشخيص سرطان الرحم؟

يعتمد التشخيص على الأعراض والتاريخ الطبي والفحص السريري ونتائج الفحوصات.

وقد تشمل عملية التقييم:

الفحص النسائي

يقوم الطبيب بأخذ التاريخ الطبي ومناقشة الأعراض وعوامل الخطورة، وقد يجري فحصًا للحوض حسب الحالة.

التصوير بالموجات فوق الصوتية عبر المهبل

يُستخدم التصوير بالموجات فوق الصوتية عبر المهبل (Transvaginal Ultrasound) لتقييم الرحم وبطانة الرحم، وقد يساعد في اكتشاف زيادة سماكة بطانة الرحم أو وجود تغيرات أخرى تستدعي مزيدًا من الفحوصات.

ولا يكفي التصوير وحده عادةً لتأكيد تشخيص السرطان، لذلك قد تكون هناك حاجة إلى أخذ عينة من بطانة الرحم.

خزعة بطانة الرحم

تُعد خزعة بطانة الرحم (Endometrial Biopsy) من أهم الاختبارات المستخدمة لتشخيص سرطان بطانة الرحم.

يقوم الطبيب بأخذ عينة صغيرة من أنسجة بطانة الرحم، ثم يتم إرسالها إلى المختبر لفحصها تحت المجهر وتحديد ما إذا كانت الخلايا سرطانية ونوع التغير الموجود فيها.

تنظير الرحم

قد يستخدم الطبيب تنظير الرحم (Hysteroscopy) لرؤية الجزء الداخلي من الرحم بشكل مباشر.

يتم إدخال منظار رفيع عبر عنق الرحم إلى داخل الرحم، ويمكن خلال الإجراء أخذ عينة من منطقة تبدو غير طبيعية عند الحاجة.

التوسيع والكحت D&C

قد يُستخدم التوسيع والكحت (Dilation and Curettage – D&C) للحصول على عينة من بطانة الرحم عندما تكون الخزعة السابقة غير كافية أو عندما يحتاج الطبيب إلى الحصول على كمية أكبر من الأنسجة للفحص.

ولا يتم اللجوء إلى هذا الإجراء لكل مريضة؛ بل يعتمد القرار على نتائج الفحوصات والحالة السريرية.

فحوصات تحديد مرحلة سرطان الرحم

بعد تأكيد وجود السرطان، يحتاج الفريق الطبي إلى تحديد مرحلة المرض (Cancer Stage)، أي معرفة مدى انتشار الورم.

وقد تشمل الفحوصات، بحسب نوع السرطان والحالة:

  • التصوير المقطعي CT.
  • التصوير بالرنين المغناطيسي MRI.
  • التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني PET/CT في حالات محددة.
  • فحوصات إضافية يحددها الطبيب بناءً على نوع الورم ودرجة الاشتباه بالانتشار.

تحديد المرحلة مهم جدًا لأنه يساعد الفريق الطبي على اختيار العلاج الأنسب وتقدير مدى انتشار المرض.

علاج سرطان الرحم

لا يوجد علاج واحد مناسب لجميع حالات سرطان الرحم.

تعتمد خطة العلاج على عدة عوامل، أهمها:

  • نوع السرطان.
  • مرحلة المرض.
  • درجة الورم.
  • خصائص الخلايا السرطانية.
  • عمر المريضة وحالتها الصحية العامة.
  • ما إذا كانت ترغب في الحفاظ على الخصوبة في بعض الحالات.
  • نتائج الفحوصات الجزيئية أو البيولوجية للورم عند الحاجة.

وقد يشمل العلاج الجراحة أو العلاج الإشعاعي أو العلاج الكيميائي أو العلاج الهرموني أو العلاج الموجه أو العلاج المناعي، وقد يتم الجمع بين أكثر من طريقة علاجية.

1. الجراحة

تُعد الجراحة العلاج الأساسي لمعظم حالات سرطان بطانة الرحم، وخصوصًا الحالات التي يمكن استئصالها جراحيًا.

قد تشمل الجراحة:

استئصال الرحم

يتم استئصال الرحم، وغالبًا يشمل ذلك عنق الرحم.

وقد تُجرى العملية من خلال:

  • الجراحة المفتوحة.
  • المنظار الجراحي.
  • الجراحة بمساعدة الروبوت في المراكز التي توفرها.

استئصال المبيضين وقناتي فالوب

في كثير من حالات سرطان بطانة الرحم قد يتم استئصال قناتي فالوب والمبيضين مع الرحم، ويُعرف ذلك باستئصال الرحم مع استئصال البوقين والمبيضين ثنائي الجانب.

تقييم العقد اللمفاوية

قد يقوم الفريق الجراحي بأخذ عينات من العقد اللمفاوية أو استئصال بعض العقد حسب نوع السرطان ومرحلته لتحديد ما إذا كان المرض قد انتشر إليها.

2. العلاج الإشعاعي

يستخدم العلاج الإشعاعي أشعة عالية الطاقة لتدمير الخلايا السرطانية أو الحد من قدرتها على النمو.

وقد يكون:

  • إشعاعًا خارجيًا يتم توجيهه من جهاز خارج الجسم.
  • إشعاعًا داخليًا (Brachytherapy) يتم فيه وضع مصدر إشعاعي بالقرب من الورم أو داخل المنطقة المعالجة.

وقد يُستخدم بعد الجراحة أو كجزء من علاج بعض المراحل والأنواع من سرطان الرحم.

3. العلاج الكيميائي

يعتمد العلاج الكيميائي على أدوية تعمل على قتل الخلايا السرطانية أو إيقاف نموها وانقسامها.

وقد يُستخدم في الحالات التي يكون فيها خطر انتشار المرض مرتفعًا أو في بعض المراحل المتقدمة أو عند عودة السرطان.

يمكن إعطاء الأدوية بطرق مختلفة، وغالبًا عن طريق الوريد أو الفم حسب الدواء والخطة العلاجية.

4. العلاج الهرموني

العلاج الهرموني المستخدم لعلاج سرطان بطانة الرحم ليس هو نفسه العلاج الهرموني المستخدم لتخفيف أعراض انقطاع الطمث.

قد يستخدم العلاج الهرموني في حالات معينة من سرطان بطانة الرحم، خصوصًا بعض الأورام التي تستجيب للهرمونات، أو في بعض الحالات المتقدمة أو المتكررة، وقد يُستخدم في حالات مختارة عندما يكون الحفاظ على الخصوبة هدفًا مهمًا.

5. العلاج الموجه والعلاج المناعي

مع تطور تشخيص سرطان بطانة الرحم، أصبحت بعض العلاجات الموجهة والعلاجات المناعية خيارات علاجية لبعض المرضى.

يعتمد استخدامها على نوع الورم ومرحلته وخصائص الخلايا السرطانية والاختبارات الجزيئية، ولذلك لا تكون مناسبة لجميع المرضى.

الآثار الجانبية لعلاج سرطان الرحم

تختلف الآثار الجانبية بشكل كبير حسب نوع العلاج وجرعته وحالة المريضة.

وقد تشمل بعض الآثار:

  • التعب والإرهاق.
  • الغثيان.
  • تغير الشهية.
  • تساقط الشعر مع بعض أنواع العلاج الكيميائي.
  • تغيرات في الجلد.
  • تغيرات في وظائف الأمعاء أو المثانة.
  • انخفاض تعداد خلايا الدم.
  • أعراض مرتبطة بالعلاج الإشعاعي.
  • أعراض مرتبطة بالتغيرات الهرمونية بعد استئصال المبيضين.
  • تأثيرات على الخصوبة حسب نوع العلاج.

ليس بالضرورة أن تعاني كل مريضة من جميع هذه الأعراض، ويقوم الفريق الطبي بشرح الآثار المتوقعة وطرق التعامل معها قبل بدء العلاج.

هل يمكن علاج سرطان الرحم؟

تعتمد فرص العلاج والسيطرة على سرطان الرحم على نوع السرطان ومرحلة اكتشافه وخصائصه واستجابة الجسم للعلاج.

غالبًا ما تكون الحالات التي يتم اكتشافها في مرحلة مبكرة أكثر قابلية للعلاج، ولذلك فإن الانتباه إلى الأعراض، وخصوصًا النزيف المهبلي غير الطبيعي أو النزيف بعد انقطاع الطمث، وطلب التقييم الطبي دون تأخير، أمر مهم.

متى يجب مراجعة طبيب النساء؟

راجعي طبيب النساء عند حدوث:

  • نزيف غير معتاد بين الدورات.
  • زيادة غير مفسرة في نزيف الدورة.
  • نزيف أو تبقيع بعد انقطاع الطمث.
  • إفرازات مهبلية غير معتادة.
  • ألم مستمر في منطقة الحوض.
  • ألم أثناء الجماع.
  • تغيرات مستمرة في التبول أو التبرز مع وجود أعراض أخرى.

هذه الأعراض لا تعني بالضرورة الإصابة بالسرطان، لكنها تستحق التقييم لمعرفة السبب واستبعاد الحالات التي تحتاج إلى علاج.

الأسئلة الشائعة حول سرطان الرحم

ما أول أعراض سرطان الرحم؟

يُعد النزيف المهبلي غير الطبيعي من أهم الأعراض، وخاصة النزيف أو التبقيع بعد انقطاع الطمث. وقد تظهر أيضًا إفرازات غير طبيعية أو أعراض في منطقة الحوض.

هل النزيف بعد انقطاع الطمث يعني سرطان الرحم؟

ليس بالضرورة، فهناك أسباب غير سرطانية كثيرة للنزيف بعد انقطاع الطمث، لكن يجب تقييمه طبيًا لأنه قد يكون علامة مبكرة على سرطان بطانة الرحم.

هل سرطان الرحم هو نفسه سرطان بطانة الرحم؟

ليس تمامًا. سرطان بطانة الرحم يبدأ في بطانة الرحم وهو النوع الأكثر شيوعًا من سرطانات الرحم، بينما ساركوما الرحم تبدأ في عضلة الرحم أو الأنسجة الداعمة له.

هل توجد فحوصات دورية للكشف عن سرطان الرحم؟

لا يوجد فحص روتيني قياسي موصى به للنساء متوسطات الخطورة اللواتي لا يعانين من أعراض. لكن وجود أعراض مثل النزيف غير الطبيعي يستدعي تقييمًا طبيًا. وقد تحتاج النساء ذوات الخطورة الوراثية المرتفعة إلى خطة متابعة خاصة.

هل يمكن أن تصاب المرأة بسرطان الرحم قبل انقطاع الطمث؟

نعم. يمكن أن يحدث سرطان الرحم قبل انقطاع الطمث، رغم أن خطر الإصابة يزداد مع التقدم في العمر، ويكون أكثر شيوعًا بعد انقطاع الطمث.

هل يمكن علاج سرطان الرحم؟

توجد عدة خيارات علاجية، ويعتمد العلاج على نوع السرطان ومرحلته وخصائصه وحالة المريضة. وقد يشمل الجراحة والعلاج الإشعاعي والكيميائي والهرموني والعلاجات الموجهة أو المناعية في الحالات المناسبة.

الخلاصة

سرطان الرحم ليس نوعًا واحدًا من السرطان، ويُعد سرطان بطانة الرحم النوع الأكثر شيوعًا، بينما تمثل ساركوما الرحم مجموعة مختلفة من الأورام التي تبدأ في عضلة الرحم أو الأنسجة الداعمة له.

ويُعد النزيف المهبلي غير الطبيعي، وخاصة النزيف بعد انقطاع الطمث، من أهم العلامات التي تستدعي مراجعة طبيب النساء.

لا يعني ظهور هذه الأعراض الإصابة بالسرطان، لكن التشخيص المبكر يساعد على تحديد السبب والبدء بالعلاج المناسب عند الحاجة.

يتم اختيار علاج سرطان الرحم وفقًا لنوع الورم ومرحلته وخصائصه، وقد يشمل الجراحة أو العلاج الإشعاعي أو الكيميائي أو الهرموني أو العلاج الموجه أو المناعي.

إذا ظهرت لديك أعراض غير طبيعية أو كان لديك تاريخ عائلي أو عوامل خطر مرتبطة بسرطان الرحم، فإن تقييم الحالة لدى طبيب النساء يساعد على تحديد الفحوصات المناسبة والخطوات التالية.

مقالات ذات صلة

المزيد من مقالاتنا الطبية

غير متأكد من الطبيب المناسب؟

أخبرنا بأعراضك، وسنقوم بمطابقتك مع الأخصائي المناسب.

أرسل رسالة إلى مكتب الاستقبال لدينا عبر تطبيق WhatsApp وسنوصيك بالطبيب والفرع حسب التوفر.

واتساب اتصل